فهرس الكتاب

الصفحة 1393 من 4213

قوله تعالى:

(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ(23) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (24) فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (25)

(اللغة)

النصيب: الحظ من الشيء، وهو القسم المجعول لمن أضيف إليه.

والدعاء استدعاء الفعل منه، ثم قد يكون بصيغة الأمر وبالخبر وبالدلالة.

والحكم: الخبر الذي يفصل الحق من الباطل مأخوذ من الحكمة وهي المنع.

والغرور: الأطماع فيما لا يصح، غره يغره غرورًا فهو مغرور، والغرور

الشيطان؛ لأنه يغر الناس، والغرارة الدنيا؛ لأنها تغر أهلها، والغرر الخطر أخذ منه.

والافتراء: الكذب، وفرى فلان كذبًا يفريه فرية.

ووفيت الشيء أوفيه وأوفيته: أعطيته على التمام، ومنه: وفيت حقه إذا أعطيته

جميع ما يجب له.

قوله:"ثُمَّ يَتَوَلَّى وَهُمْ مُعْرِضُونَ"

وإنما ذكر التولي والإعراض؛ لأن معناه يتولى عن الداعي"وَهُمْ مُعْرِضونَ"عما دعا إليه وكل واحد غير

الآخر.

وقيل: ذكر ذلك تأكيدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت