قوله تعالى:
(قَالَ يَامُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ(144) وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ (145)
(اللغة)
واللوح: صحيفة من خشب مهيأة للكتابة، ثم يقال: لوح فضة تشبيهًا، وكذلك لوح
حجر، وأصل اللوح: اللمع، من قولهم: لاح الأمر يلوح لوحًا: إذا لمع وتلألأ.
والتلويح التغيير لَوَّحَهُ السفر: إذا غيره تغييرًا يتبين أثره؛ لأن حاله تلوح بما نزل
به، فسمي اللوح لوحًا؛ لأن المعاني تلوح بالكتابة فيه.