قوله:"وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا"
قيل: بالناسخ دون المنسوخ، عن أبي علي.
وقيل: بالمأمور دون المنهي، عن الأصم. يعني العمل بالمأمور أحسن من العمل
بالمنهي.
وقيل: أحسن ما أمروا وهو الفرائض، عن ابن عباس.
وقيل: يأخذوا بها وأحسن صدر.
وقيل: معناه يأخذوا بحسنها، وكلها حسن، كقوله:(وَلَذِكرُ اللَّهِ
أَكْبرُ)عن قطرب.
وليس المراد إضافته، ولكن أراد خذها ودع ما سواها، كقوله: (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الحَدِيثِ) وقيل: فيها فرائض ونوافل،
فالأحسن الجمع بينهما، وأحسن المحاسن الفرائض والنوافل، وأدونها المباحات.
وقيل: بأحسن الرسالات من تحليل وتحريم، والإيثار لمكارم الأخلاق.
وقيل: أحسن الأشياء، عن أبي مسلم.
وقيل: هو أن يتجه للكلمة معاني فأصدقها هو الأحسن والأولى بالحق.