قوله تعالى:
(إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ(40)
(الإعراب)
رفع"كَلِمَةُ"الاستئناف لما تقتضيه حقيقتها أنها رفيعة بغير جعل جاعل؛ إذ هي
مما لا يجوز عليه خلافه.
"ثَانِيَ اثْنَيْنِ"نصب على الحال؛ لأنك أردت أخرجه الَّذِينَ كفروا في هذه الحال،
أي في حال ما هو أحد الاثنين، وللعرب في هذا مذهبان، يقولون: خامس خمسة؛
أي: أحد الخمسة على قياس (ثَانِيَ اثْنَيْنِ) .
والثاني: خامس أربعة، أي: خمس الأربعة بمصيره فيهم بعد أن لم يكن.