فهرس الكتاب

الصفحة 3500 من 4213

(النظم)

قيل: في اتصال الآية بما قبلها وجوه:

منها: لما تقدم أن قعودهم لا يضر الرسول بين أن هذا كما لم يضره قعودهم

عند خروجه إلى الغار معقلة الأنصار وكثرة الأعداء، عن الأصم.

ومنها: هو تفصيل للجملة التي أخبر بها أنهم لو خذلوه نصره بأنواع النصرة.؛ ألا

ترى كيف دفع عنه مضرة الأعادي عند خروجه إلى الغار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت