(النظم)
قيل: في اتصال الآية بما قبلها وجوه:
منها: لما تقدم أن قعودهم لا يضر الرسول بين أن هذا كما لم يضره قعودهم
عند خروجه إلى الغار معقلة الأنصار وكثرة الأعداء، عن الأصم.
ومنها: هو تفصيل للجملة التي أخبر بها أنهم لو خذلوه نصره بأنواع النصرة.؛ ألا
ترى كيف دفع عنه مضرة الأعادي عند خروجه إلى الغار.