قوله تعالى:
(حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ(110) لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (111)
(القراءة)
قرأ أبو جعفر، وعاصم، وحمزة، والكسائي:"كُذِبُوا"بالتخفيف وكسر
الذال.
وقرأ نافع، وابن كثير، وابن عامر، وأبو عمرو، ويعقوب بالتشديد وهي قراءة عائشة، والزهري، وعطاء بن أبي رباح، والحسن، وقتادة، وروي ذلك مرفوعًا، أما التشديد فقيل: معناه أن الرسل علموا أن القوم كذبوهم، والتخفيف
ظن الأمم أن الرسل كذبوا.