قوله تعالى:
(لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ(11)
(النظم)
قيل: الآية تتصل بما قبلها كأنه قيل: وسارب بالنهار، وله معقبات وهم الأحراس
والأعوان، عن أبي علي.
وقيل: إنه يتصل به ولكن المراد بالمعقبات الحفظة، عن أبي علي، والأصم.
وقيل: يتصل بقوله: (عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ) و (يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ) أي: كما يعلم هو
جعل عليهم حفظة يحفظونه.
وقيل: يتصل بقوله: (إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ) فَبَيَّنَ أنه محفوظ بالملائكة.