فهرس الكتاب

الصفحة 4212 من 4213

قوله تعالى:"يَحْفَظُونَهُ"

قيل: يحفظون عمله بأن يكتبوا ذلك، عن الحسن.

وقيل: يحفظونه من وجوه المهالك والمعاصي

والخواطر.

وقيل: من الجن والإنس والهوام.

وقيل: يحفظونه مما لم يُقدّر

نزوله فإذا جاء المقدور بطل الحفظ، عن ابن عباس. ومعناه: أنهم لا يعلمون العواقب

فيحفظونه فإذا جاء الأمر الحتم لا ينفع الحفظ (مِنْ أَمْرِ اللَّهِ) قيل: بأمر اللَّه، وحروف

الصفات تتعاقب وتتبادل في كلام العرب، عن الحسن، وإبراهيم، ومجاهد،

وقتادة، والأصم، وأبي علي، وروي ذلك عن ابن عباس.

وقيل: (يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ)

أي من المهالك والجن والهوام، عن مجاهد، وإبراهيم.

وقيل: يحفظون عليه

أمر اللَّه أي: الحسنات والسيئات، عن ابن جريج، وأبي علي. يعني بالإحصاء

والكتابة.

وقيل: فيه تقديم وتأخير؛ أي: له معقبات من أمر اللَّه وهم الملائكة

يحفظونه من أمر اللَّه، عن ابن عباس. قيل: يحفظونه من أمر اللَّه الذي إذا نزل بقوم

فلا مرد له ألبتَّة.

وقيل: الحرس يحفظونه من أمر اللَّه، ولا ينفع، عن عكرمة،

والضحاك.

والهاء في قوله:"يَحْفَظُونَهُ"قيل: يرجع إلى السارب وهو الوجه،

وقيل: إلى الرسول، عن ابن زيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت