قوله تعالى:
(يَابَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ(31) قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (32)
(القراءة)
قرأ نافع"خَالِصَةٌ"بالرفع على أنه خبر الابتداء، تقديره: بل هي خالصة، وهو
قراءة ابن عباس وقتادة.
وقرأ الباقون بالنصب، قيل: على الحال.
وقيل: على القطع، تقديره: ولهم في الآخرة خالصة.
(اللغة)
ومتى قيل: ما وجه شبهتهم في الطواف عرايا؟
قلنا: فيه قولان: أن الثياب دنستها المعاصي.
الثاني: تفاؤلًا بالتعري.