فهرس الكتاب

الصفحة 963 من 4213

قوله تعالى:

(وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ(170)

(القراءة)

يدغم الكسائي لام هل وبل في ثمانية أحرف الياء؟ كقوله: (وَزَرَابِيُّ مَبثُوثَةٌ)

والنون (بَل نتبِعُ) أ البقرة: 0 17، والثاء (هَل ثُوِّبَ) والسين:

(بَل سَوَّلَتْ) والزاي (بَلْ زُيِّنَ) والضاد (بَل ضَلُّوا)

والظاء: (و بَل ظننتُم) والطاء: (بَل طَبع اللَّهُ) وأكثر القراء على

الإظهار، ومنهم من يوافقه في البعض، والإظهار هو الأصل، وعلته أنها ساكنة أصلًا،

وسائر اللامات تسكن لعلة، فإذا زالت العلة زال سكونها، نحو قوله: (وَمَن يَفْعَل ذَلِكَ) .

ويقال: كيف الاحتجاج بهذا عليهم؟

قلنا: معناه أكنتم تتبعونهم وإن ظهر لكم أنهم لا يعقلون شيئًا من أمور الدين ولا

يهتدون إلى الحق أم كنتم تنصرفون عن اتباعهم إن وجب الانصراف؟ فوجب في

الاتباع أن يعلم أولًا أنهم على حق أم لا فيجب إذًا اتباع الدليل دون هَؤُلَاءِ.

ويقال: في قوله:"لاَ يَعْقِلُونَ"هو عام.

قلنا: لا، بل المراد به الخصوص، يعني لا يعقلون من أمر الدين شيئًا، ولا يهتدون إلى حق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت