فهرس الكتاب

الصفحة 1626 من 4213

قوله تعالى:

(سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ(151)

"وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ"

أي بئس مقام الكافرين، وإنما قال لجهنم: بئس، وإن كان أصله الذم لوجهين:

أحدهما: أن النفس تنفر عنه كما تنفر من القبيح، فجرى الكلام عليه توسعًا، عن أبي علي.

والثاني: الذم يجري على ما لا يقبح كما يجري على ما يقبح إذا كان فيه

نقصًا، كما قيل: الأخلاق المحمودة والأخلاق المذمومة، عن أبي القاسم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت