قوله تعالى:
(سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ(151)
"وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ"
أي بئس مقام الكافرين، وإنما قال لجهنم: بئس، وإن كان أصله الذم لوجهين:
أحدهما: أن النفس تنفر عنه كما تنفر من القبيح، فجرى الكلام عليه توسعًا، عن أبي علي.
والثاني: الذم يجري على ما لا يقبح كما يجري على ما يقبح إذا كان فيه
نقصًا، كما قيل: الأخلاق المحمودة والأخلاق المذمومة، عن أبي القاسم.