قوله تعالى:
(وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ(240)
(القراءة)
قرأ ابن كثير وأبو جعفر ونافع والكسائي وأبو بكر عن عاصم:"وصيةٌ"بالرفع
والباقون بالنصب، وفي النصب قولان: قيل: فليوصوا وصيةً، فينصب على
المصدر.
الثاني: كتب اللَّه عليكم وصية، فينصب؛ لأنه مفعول.
وفي الرفع ثلاثة أوجه:
الأول: فعليهم وصية.
الثاني: فلأزواجهم وصية، كما تقول: لزيد مال.
الثالث: كُتبت عليهم وصية.
(اللغة)
المتاع: ما يستمتع به أي ينتفع، والحول والعام والسنة نظائر، وأصله من حال
يحول سمي به؛ لأنه يتحول.
(الإعراب)
في نصب"متاعًا"أقوال:
الأول: فعل اللَّه لهم ذلك متاعًا؛ لأن ما قبله دل عليه.
الثاني: متعوهن متاعا.
الثالث: نصب ب (وَصيَّةً) .
الرابع: نصب على الحال.
وفي نصب"غير إخراج"وجوه:
الأول: أنه صفة لـ (متاع) .
الثاني: على المصدر كأنه قيل: لا إخراجًا.
الثالث: بنزع الخافض كأنه قيل: من غير إخراج.