ومتى قيل: لِمَ حكم بكفره مع أنَّ من لم يسجد الآن لا يكفر؟
قلنا: لأنه جمع إلى ترك السجود خصالًا من الكفر، وترك السجود ردًّا، ومن
تركه الآن كذلك يكفر، ولم ير أمره بالسجود حكمة، واعتقد أنه تعالى أمره بالقبيح
وامتنع من السجود تكبرًا، ورد على اللَّه أمره، واستخف بالنبي.
وفي الآية تسلية للنبي إذ تكبر عليه مشركو العرب كما تكبر إبليس على آدم، عن الأصم.