فهرس الكتاب

الصفحة 1329 من 4213

قوله تعالى:

(وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ(280)

(الإعراب)

يقال: ما المحذوف من"ذُو عُسْرَةٍ"؟

قلنا: تقديره: وإن كان ذو عسرة من غرمائكم.

ورفع"ذو"لوجهين:

أحدهما: على حذف الخبر، تقديره: وإن كان ذو عسرة، غريمًا لكم؟.

الثاني: على كان المكتفية باسمها على تقدير: وإن وقع ذو عسرة، أو وجد ذو

عسرة، ويجوز فتحه في العربية على تقدير: إن كان المطلوب ذا عسرة فيكون اسم

(كان) .

ويقال: فما المحذوف من (فَنَظِرَة) ؟

قلنا: فعليكم بنظرة، وأن تصدقوا على المعسر بما عليه"وَأَنْ تَصَدَّقُوا"قيل:

بمنزلة المصدر كقوله: (وَأَن تَصُومُوا) إلا أنّ (أنْ) وما بعدها بمنزلة اسم،

وتقديره: والتصدق خير لكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت