قوله تعالى:
(وَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْبًا إِنَّكُمْ إِذًا لَخَاسِرُونَ(90) فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ (91) الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَانُوا هُمُ الْخَاسِرِينَ (92) فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَاقَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ (93)
(اللغة)
والمغاني: المنازل، وغَنِيَ بالمكان يَغْنَي
غناءً: إذا قام به كأنه استغنى بذلك المكان عن غيره، وأصل الباب: الغِنَى، ويقال
للشيء تغنى كأن لم يَغْنَ بالأمس إن كان لم يكن قيمًّا بمكان، ويقال: غنيت:
جَمُلَتْ.
وسأل نافع بن الأزرق ابن عباس عن قوله:"كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا"؟ قال: كأن لم
يعمروا، قال مهلهل:
غَنِيَت دارُنا تِهامَةَ في الدَّهـ ... ـرِ وَفيها بَنُو معَدٍّ حُلُولا
وقال لبيد:
وَغَنِيْتُ سَبْتًا قَبْلَ مَجْرَى دَاحِسٍ ... لَوْ كَانَ لِلنَّفْسِ اللَّجُوجِ خُلُودُ
والأسى: الحزن الشديد، أسى يأسى أسًا: إذا حزن، وقال امرئ القيس:
يقولون لاَ تْهلِكْ أسىً وَتَجَمَّلِ