فهرس الكتاب

الصفحة 3702 من 4213

قوله تعالى:

(أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ(126) وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ هَلْ يَرَاكُمْ مِنْ أَحَدٍ ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ (127) لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (128) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (129)

(القراءة)

قرأ حمزة ويعقوب:"أَوَلَا تَرَوْنَ"بالتاء على الخطاب للمؤمنين، وهو قراءة

أبي بن كعب، وقرأ الباقون بالياء خبرًا عن المنافقين الَّذِينَ تقدم ذكرهم، وقرأ الأعمش

"أوَلم يروا"، وقرأ طلحة:"أوَلا يرى"، وهي قراءة عبد اللَّه.

قراءة العامة:"أَنْفُسِكُمْ"بضم الفاء من النفس أي: من نسبكم، وقرأ ابن عباس

والزهري وابن علية:"من أنْفَسِكُمْ"بفتح الفاء؛ أي: من أشرفكم وأفضلكم، من

قولهم: هذا شيء نفيس بَيِّنُ النفاسة: إذا كان مرغوبًا فيه.

وقراءة العامة:"الْعَظِيمِ"بكسر الميم على أنه نعت"للعرش"، وعن ابن محيصن

بالرفع على أنه نعتٌ"لاسم الرب"، قال الأصم: والرفع أعجب إليَّ، بتقدير: وهو

العظيم، وليس بشيء؛ لأنه خلاف القراء والنقل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت