فهرس الكتاب

الصفحة 676 من 4213

قوله تعالى:

(فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ(66)

ويقال: الهاء في قوله:"فَجَعَلْنَاهَا"إلى ماذا ترجع؟

قلنا: قيل: إلى العقوبة، تقديره: جعلنا تلك العقوبة وهو المسخ، عن ابن عباس

واختيار أبي مسلم.

وقيل: على القرية التي اعتدى أهلها.

وقيل: يعود إلى القردة،

وقيل: إلى الأمة التي اعتدوا في السبت، وهم أهل أَيْلَة، عن الأصم وأبي علي.

وإنما خص المتقين لوجهين: أحدهما أنهم انتفعوا به، كقوله: (إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا(45)

عن أبي علي وأبي مسلم. والثاني: أن المتقين يعظ بها

بعضهم بعضًا، ويتعظون بخلاف الفجار، عن أبي علي.

ويقال: هل كان تقبل توبتهم بعد المسخ؟

قلنا: لا؛ لأنهم اضطروا إلى المعرفة.

ويقال: هَؤُلَاءِ الَّذِينَ مسخوا كيف يحشرون؟

قلنا: قيل: على صورة القردة؛ لأنه أبلغ في الفضيحة.

وقيل: يجوز أن يحشروا على صورهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت