قوله تعالى:
(وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ(7)
(الإعراب)
إنما قال:"ذات الصدور"على التأنيث؛ لأنه يرجع إلى معاني الصدور، وهي
مؤنثة، ولم يقل: ذوات، لينبئ عن التفصيل في كل ذات، وهو كقولك: عليم
بذات الثمار من الأشجار، كذلك"عليم بذات الصدور".