فهرس الكتاب

الصفحة 3277 من 4213

قوله تعالى:

(وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ(33) وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (34)

(الإعراب)

اللام في قوله:"لِيُعَذِّبَهُمْ"لام الجحود، وأصله لام الإضافة، وإنما تدخل في

النفي، ولا تدخل في الإيجاب؛ لتعلق الخبر بحرف النهي.

و (ما) في قوله:"وَمَا لَهُمْ"مخرجها مخرج الاستفهام، ومعناه إيجاب العذاب لهم.

و (أن) في قوله:"وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ"قيل: معناه الجحد، أي ما لهم في

الامتناع من العذاب.

وقيل: هي صلة؛ لأن المعنى إيجاب العذاب، والأول

الوجه؛ لأنه بمعنى: لِمَ لا يعذبهم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت