قوله تعالى:
(وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ(16) قَالُوا يَاأَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِنْدَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ (17) وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ (18)
(الإعراب)
يقال: أين جواب (لو) في قوله:"ولو كنا صادقين"؟
قلنا: محذوف، دل عليه ما تقدم من الكلام، وهو قوله:"مَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا"
تقديره: ولو كنا صادقين ما صدقتنا لاتهامك إيانا في أمر يوسف.