قوله تعالى:
(وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ(248)
(اللغة)
والحمل: أصل كون الشيء على الشيء، والحَمْل بالفتح: ما كان علي رأس
شجرة أو في بطن، وبالكسر: ما كان على ظَهْرٍ، وامرأة حامل: في بطنها ولد، بغير
هاء كحائض، وإذا أريد به الحِمْل فهي حاملة.
والآل: أهل البيت، وخاصَّةُ الرجل.
ويقال: ما وجه الآية في التابوت؟
قلنا: كانت الملائكة تحمله بين السماء والأرض رأوه عيانًا، عن الحسن،
وقيل: إنه تعالى انتزعه من أيدي أعدائهم الَّذِينَ ذهبوا به فرده عليهم.