فهرس الكتاب

الصفحة 3281 من 4213

قوله تعالى:

(وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ(35)

(القراءة)

قرأ المفضل عن عاصم:"صَلَاتَهُمْ"نصبًا"إِلَّا مُكَاءٌ وَتَصْدِيَةٌ"بالرفع فيهما، جعل

(المكاء) اسم (كان) ، و (الصلاة) خبره. وقرأ الباقون"صَلَاتُهُمْ"رفعًا،"مُكَاءً وَتَصْدِيَةً"

بالنصب فيهما، جعل (الصلاة) اسم (كان) و (مكاء وتصدية) خبره.

(اللغة)

المُكَاءُ: الصوت.

وقيل: الصفير، والمَكَّاء: طائر بالحجاز له صفير، مكا الطائر

يمكو؛ أي: يصفر، مُكاءً، ومنه قول عنترة:

وَحَلِيلُ غَانِيَةٍ تَرَكْتُ مُجَدَّلًا ... تَمْكُو فَرِيصَتُهُ كَشِدْقِ الْأَعْلَمِ

يصف طعنه؛ أي: يصفر بالرمح ويسمع لها صوت، ومكَتْ اسْتُهُ تمكو:

صوتت، والأنسب المكوة والمكواة، وأصله: جمع الريح. للصفير، وقيل لأبي سلمة

بن عبد الرحمن: ما المكاء؟ فجمع كفيه ثم نفخ فيهما صفيرًا.

والتصدية: التصفيق، يقال: صدى يصدي تصدية: إذا صفق بيديه، ومنه

الصدى: صوت الخيل ونحوه.

وقيل: التصدية أن يصيح الصائح فيجيبه الصدى

بمثل قوله، وذلك يكون في الشعاب وسفوح الجبال، عن أبي مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت