فهرس الكتاب

الصفحة 3076 من 4213

قوله تعالى:

(إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ(152) وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِهَا وَآمَنُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (153) وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ (154)

(اللغة)

والسكوت: السكون، والسكوت: الإمساك عن الكلام، وأصله الكف عن

الشيء، يقال: سكت سكوتا وسكاتًا وسكن بمعنى.

قال الأزهري: ولما سكت أي: سكن، وأصاب فلانًا سُكَاتٌ: إذا أصابه داء

يمنعه من الكلام.

قال ابن عرفة: سكت: انقطع غضبه، يقال: جرى الوادي مليا، ثم سكت؛ أي:

انقطع، ويقال: إن السكوت: الإمساك عن الكلام، ثم يقال: سكت الغضب توسعًا

ومجازًا؛ لأنه كان بمنزلة الناطق يظهر أمره، فسكوته عن معرفته بمنزلة السكوت عن

الكلام، عن أبي علي.

وقال أبو مسلم: السكوت والسكون بمعنى واحد، وسواء قولك: سَكَتَ

وسَكَنَ، وحدُّ السكوت تسكين آلة الكلام، وكذلك لا يوصف اللَّه بالسكوت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت