قوله تعالى:
(كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ(7) كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ (8)
(القراءة)
قرأ العامة"إِلًّا"بالتشديد بغير ياء، وعن عكرمة"إيلا"بالياء والتخفيف على أنه
اسم اللَّه تعالى، نحو ما ذكرنا في جبريل وميكائيل.
(اللغة)
والإلُّ: العهد، وأصله من الأليل وهو البريق، أَلَّ يؤُلُّ إذا لمع، ومنه:
الآلة الحَرْبَةُ للمعانها، والأَلُّ الضرب بالآلة، وأذُنٌ مُؤَلَّلَةٌ تشبه بالحربة في تحديدها،
قال الزجاج: أصله التحديد، ثم يستعمل في معان أخر، والأَلُّ بفتح الهمزة
الصياح، والإلُّ بكسرها: اللَّه تعالى، والآل القرابة.