فهرس الكتاب

الصفحة 3925 من 4213

قوله تعالى:

(وَقِيلَ يَاأَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَاسَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ(44)

(الأحكام)

تدل الآية على أنه اجتمع ماء الأرض وماء السماء، فانفجرت الأرض بالعيون،

وأنزل من السماء.

وتدل على إعجاز القرآن؛ لأن فيه من الفصاحة وعجيب البلاغة ما لا يقدر عليه بشر من وجوه:

منها: أنه خرج مخرج الأمر على وجه التعظيم.

ومنها: حسن تقابل المعنى.

ومنها: ائتلاف الألفاظ المتلائمة.

ومنها: حسن البيان في تصوير الحال.

ومنها: الإيجاز من غير إخلال.

ومنها: نقل الفهم على أتم الكمال، إلى غير ذلك مما يعلمه مَنْ تدبر، وله

معرفة بكلام العرب ومخاطباتهم.

قال أبو علي: ولو فتش في كلام العرب والعجم لم يجدوا في كلامهم مثلها في

فصاحة ألفاظِها، وحسن نظمها، وجودة معانيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت