فهرس الكتاب

الصفحة 749 من 4213

قوله تعالى:

(وَلَقَدْ جَاءَكُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ(92)

اللام في قوله:"ولقد"لام القسم، واللامات عشر: لام القسم، ولام الابتداء،

ولام الإضافة، كقوله: (لله الأمر) ولام الأمر كقوله: (فَلْيَمْدُد) ولام (كي) كقوله:

(وَلِيَرْضَوه) . ولام الأصل: (آلهتكم) . ولام التعريف كقوله: (وآتينَا مُوسَى الكتاب)

ولام الاستغاثة كقول الشاعر:

يَا لَبَكْرٍ انشُرُوا لِي كُلَيبًا ... يَا لَبَكْرٍ أَيْنَ أَيْنَ الفِرَارُ

ولام الجنس كقوله: (مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ) ولام العاقبة كقوله: (لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا)

ويقال: (ثُمَّ) هل هو للعطف؟

قلنا: نعم، والمراد الاستعظام لكفرهم بعدما رأوا الآيات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت