قوله تعالى:
(وَلَقَدْ جَاءَكُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ(92)
اللام في قوله:"ولقد"لام القسم، واللامات عشر: لام القسم، ولام الابتداء،
ولام الإضافة، كقوله: (لله الأمر) ولام الأمر كقوله: (فَلْيَمْدُد) ولام (كي) كقوله:
(وَلِيَرْضَوه) . ولام الأصل: (آلهتكم) . ولام التعريف كقوله: (وآتينَا مُوسَى الكتاب)
ولام الاستغاثة كقول الشاعر:
يَا لَبَكْرٍ انشُرُوا لِي كُلَيبًا ... يَا لَبَكْرٍ أَيْنَ أَيْنَ الفِرَارُ
ولام الجنس كقوله: (مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ) ولام العاقبة كقوله: (لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا)
ويقال: (ثُمَّ) هل هو للعطف؟
قلنا: نعم، والمراد الاستعظام لكفرهم بعدما رأوا الآيات.