قوله تعالى:
(أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرَامِي وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ(35)
(النظم)
يقال: بم تتصل الآية؟
قلنا: فيها وجهان:
الأول: أنه يتصل بما قبله من قصة نوح، وافتراه قَوْلُ قَوْمِهِ، عن ابن عباس.
الثاني: أنه عاد الكلام إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقومه، فيتصل بقوله:"أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ"
فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ"، عن مقاتل، والأصم، وأبي علي، وأبي مسلم، قال أبو مسلم: تمام"
قول نوح وقومه عند قوله:"إليه ترجعون".
وقيل: هو اعتراض بين قصة نوح،
والمراد بهم قوم النبي - صلى الله عليه وسلم -.