فهرس الكتاب

الصفحة 3910 من 4213

قوله تعالى:

(أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرَامِي وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ(35)

(النظم)

يقال: بم تتصل الآية؟

قلنا: فيها وجهان:

الأول: أنه يتصل بما قبله من قصة نوح، وافتراه قَوْلُ قَوْمِهِ، عن ابن عباس.

الثاني: أنه عاد الكلام إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقومه، فيتصل بقوله:"أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ"

فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ"، عن مقاتل، والأصم، وأبي علي، وأبي مسلم، قال أبو مسلم: تمام"

قول نوح وقومه عند قوله:"إليه ترجعون".

وقيل: هو اعتراض بين قصة نوح،

والمراد بهم قوم النبي - صلى الله عليه وسلم -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت