قوله تعالى:
(وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَةٌ قَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ(124)
ومتى قيل: نحن نعلم شرائط النبوة، فكيف قال:"اللَّه أعلم"؟
قلنا: منها ما لا يعلمه إلا هو، وما نعلمه إنما نعلمه جملة، وهو يعلم التفاصيل؛
لأنه يعلم مَنْ يصلح له، ولا نعلم وجوه التنفير ووجوه المصالح.