فهرس الكتاب

الصفحة 2913 من 4213

قوله تعالى:

(وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ(50) الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنْسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا وَمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ (51)

(اللغة)

الإفاضة: إجراء الماء من علٍ، فاض الماء يفيض فيضًا، وأفاض إناءه: ملأه حتى

فاض، وأفاض دموعه، وأفاض القوم من عرفة إلى مزدلفة: صاروا إليها، وأفاضوا في

الحديث: اندفعوا فيه، أي أجروه بينهم من أوله؛ لأن أوله بمنزلة أعلاه، والفيض:

الموت.

وقيل: أصله الإفاضة سرعة الركض، وحديث فاض ومستفاض ومستفيض:

أي جارٍ بين الناس، قال الفراء: طيء تقول: فاظتْ نفسه بالظاء، وقيس تقول: فاضت

نفسه بالضاد.

والدين: الجزاء، والدين: العادة، والدَّين: ما يدان به.

اللَّهو: أصله الانصراف عن الشيء، يقال: لها عنه، ومنه: (أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ)

ولهوت من اللَّهو، ولهيت عنه إذا اشتغلت عنه، فأما اللعب فأصله اللعاب،

وهو المرور على غير استواء، فكأنه طلب الفرح بما لا يحسن كالصبي، والتِّلْعَابُ

الكثير اللعب، وفي كلام أمير المؤمنين: يزعم ابن النابغة أن فيّ دعابة، وأني امرؤ

تلعابة، يعني عمرو بن العاص، والغرور بين الباطل للوقوع، فيه غره يغره غرورا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت