فهرس الكتاب

الصفحة 2293 من 4213

قوله تعالى:

(يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ(54)

(النظم)

يقال: كيف تتصل الآية بما قبلها؟

قلنا: لما أمر بقطع موالاة الكفار وأن اللَّه لغني عنهم، وينصر المسلمين بين بعد

ذلك حال من يرتد، وغنى اللَّه عنهم في إعزاز دينه، وقدرته أن يأتي بغيرهم من المؤمنين

ليجاهدوا، عن أبي مسلم.

وقيل: لما بين أن المنافقين يتربصون الدوائر وعلم أن قومًا

منهم يتربصون. موت النبي - صلى الله عليه وسلم - ليناصبوا الحرب بعده في هدم أمره بعد وفاته، فأعلمهم

اللَّه تعالى أن ذلك كائن، وأنهم لا ينالون أملهم في أمته، وأنه تعالى يخزيهم، وينصر دينه،

ويأتي قوم يجاهدون في سبيله، ويقومون بأمر دينه، عن الأصم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت