فهرس الكتاب

الصفحة 3972 من 4213

قوله تعالى:

(وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ وَلَا تَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ(84) وَيَاقَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (85) بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ (86)

(الأحكام)

تدل الآية على إرساله شعيبًا، وأنه دعاهم إلى عبادة اللَّه والتوحيد أولا، فتدل

على أن التوحيد أهم الأشياء.

وتدل على تحريم النقصان في الكيل والوزن.

وتدل على عظم موقع الظلم؛ لأنه إذا خيف العذاب في البخس في الدوانيق

والحبات، فما هو أعظم في الظلم أولى.

وتدل على أن المعصية يخاف عندها العذاب.

ويدل قوله:"بَقِيَّتُ اللَّهِ"على أنه يشتمل على نعم الدنيا والآخرة، فكل ذلك من جهته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت