فهرس الكتاب

الصفحة 3326 من 4213

قوله تعالى:

(إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هَؤُلَاءِ دِينُهُمْ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ(49) وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ (50) ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (51)

(القراءة)

قرأ ابن عامر وحده: (ولو ترى إذ تتوفى) بالتاء على التأنيث للفظ الملائكة

والجمع. وقرأ الباقون بالياء للمعنى.

(الإعراب)

يقال: لم دخلت الواو في قوله:"وَإِذْ زَيَّنَ"ولم تدخل في:"إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ"؟

قلنا: لأن الأول حال عطف على حالهم في خروجهم بطرًا ورياء حَالَهُم في

تزيين الشيطان أعمالهم، وأما الثاني فالمنافقون ابتدؤوا القول عند ذلك الأمر.

ويقال: ما عامل الإعراب في (إذ) ؟

قلنا: قيل: الابتداء، تقديره: ذلك إذ يقول، والآخر الفعل، تقديره:

اذكروا إذ يقول.

وقيل: تقديره: واللَّه بما يعملون محيط إذ يقول.

وقيل: ويحيى من

حيَّ عن بينة، وإن اللَّه لسميع عليم إذ يقول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت