قوله تعالى:
(لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ(44) إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ (45)
(الإعراب)
قيل: في الآية حذف، وتقديره: لا يستأذنك الَّذِينَ يؤمنون بِاللَّهِ ألا يجاهدوا، في
معنى قول أبي علي.
وقيل: المحذوف: كراهة أن يجاهدوا، عن الحسن. وتقديره: استأذنوك في
القعود كراهة الجهاد.
وقيل: لا حذف فيه، عن أبي مسلم.