فهرس الكتاب

الصفحة 3267 من 4213

قوله تعالى:

(وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ(30)

(النظم)

يقال: بم تتصل الآية؟

قلنا: قيل: تتصل بقوله: (وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ) كأنه قال: اذكروا

تلك الحال واذكروا ما مكر فيه الكفار، عن الأصم وأبي مسلم وجماعة من المفسرين،

وهو الصحيح؛ لأن هذه السورة مدنية، وهذه القصة جرت بمكة ولكنه - تعالى -

ذكَّرهم ذلك بالمدينة، كما ذكرهم في براءة حديث الغار بقوله: (إِلَّا تَنْصُرُوهُ) .

وقيل: يتصل بما قبله، يعني إن تتقوا يجعل لكم نجاة كما جعل للنبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه

نجاة من مكرهم فاذكروا ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت