قوله تعالى:
(وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَاقَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا وَآتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ(20) يَاقَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ (21)
(الإعراب)
ويقال: لِمَ لَمْ ينصرف (أنبياء) في معرفة ولا نكرة، و (طلحة) يصرف في النكرة؟
قلنا: لأن علامة التأنيث في (أنبياء) ألزم من علامته في (طلحة) ، كما هو ألزم في حمراء تأنيث أحمر.
ومتى قيل: لم قال: كتبها لهم، ثم قال: حرمها عليهم؟
عن ابن إسحاق.
وقيل: المراد به الخصوص وإن كان الكلام على العموم،
فصار كأنه مكتوب لبعضهم، وحرام على البعض.
وقيل: أمروا بدخولها، فلما خالفوا
أمره تغيرت المصلحة، فمنعوا.