فهرس الكتاب

الصفحة 2306 من 4213

قوله تعالى:

(قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ(59)

ومتى قيل: كيف ينقم اليهود من المسلمين بفسق أكثرهم؟

فجوابنا أن فيه ثلاثة أقوال:

الأول: تقديره: ما نقمتم إلا أنا لم نتابعكم على فسقكم الذي عليه أكثركم، عن أبي علي.

الثاني: هل تنقمون منا إلا إيماننا وفسقكم، أي ليس هذا مما ينقم.

الثالث: لفسقكم نقمتم علينا، عن الحسن.

ومتى قيل: أليس كلهم فساقا، فلم خص أكثرهم؟

فجوابنا: فيه أربعة أقوال: قيل: خارجون عن أمر اللَّه لطلب الرياسة حسدًا منهم

له.

وقيل: فاسقون بركوب الأهواء.

وقيل: هو للتلطف في الاستدعاء.

وقيل: ذكر أكثرهم لكيلا يظن أن من آمن يدخل في ذلك، أو من تقدم منهم كانوا مؤمنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت