فهرس الكتاب

الصفحة 1923 من 4213

قوله تعالى:

(فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا(74)

(النظم)

يقال: كيف تتصل الآية بما قبلها؟

قلنا: على قول من يقول: هو خطاب للمؤمنين في اتصاله قولان: قيل: أيها

المؤمنون لا تلتفتوا إلى تثبيط المنافقين، وقاتلوا في سبيل اللَّه بائعين الدنيا بالآخرة؛

لأن لكم به أعظم الأجر.

وقيل: فليكن من الَّذِينَ يقاتلون في سبيل اللَّه إن كان بينكم

وبينه عقد مودة عن الزجاج، وعلى قول من يقول: إنه خطاب للمنافقين كأنه لما حكى

تخلفهم وتثبيطهم عن الجهاد، قال: لا تفعلوا ذلك وقاتلوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت