قوله تعالى:
(ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ(56)
ويُقال: كيف كلفهم بعد ما اضطروا إلى المعرفة بما عاينوا من أحكام الآخرة؟
قلنا: لم يضطروا، ولم يعاينوا، فكان موتهم بمنزلة النوم والإغماء.
ويقال: من الَّذِينَ سألوا الرؤية؟
قلنا: قيل: هَؤُلَاءِ صعدوا الجبل يعتذرون لبني إسرائيل في عبادة العجل فلما
سمعوا كلام اللَّه طلبوا رؤيته، فأخذتهم الصاعقة، ثم بعثوا.
وقيل: سأل غيرهم.