فهرس الكتاب

الصفحة 2943 من 4213

قوله تعالى:

(وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ(65) قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (66) قَالَ يَاقَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (67) أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ (68) أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (69) قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (70) قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ (71) فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَمَا كَانُوا مُؤْمِنِينَ (72)

(اللغة)

السَّفَهُ: نقيض الحلم، وأصله: الخفة والطيش، ثوبٌ سفيه: رديء النسج، وسفه

فلان رأيه: إذا جهل، وكان رأيه مضطربًا لا استقامة له، وقوله: (وَلَا تُؤتوُا السُّفَهَاءَ)

سُمُّوا سفهاء لخفة عقولهم.

والأمين: الثقة في نفسه، وأصله من الأمن، ورجل مأمون: يأمنه غيره، وأمين:

ثقة في نفسه، ورجل أَمَنَةٌ وأُمَنَةٌ بفتح الهمزة وضمها: يثق بكل أحد.

والآلاء: النعماء، واحدتها إِلىً مثل مِعًى، وإِلْيٌ مثل: حسي، وأَلاَ: مثل

رجاء وقفا، قال الشاعر:

أَبْيَضُ لا يَرْهَبْ الْهُزَالَ ... ولاَ يَقْطَعُ رحْمًا ولا يَخُونُ إلا

"وَنَذَرَ"جاء فيه الأمر والمضارع وأهمل الماضي واستغنى عنه ب (ترك) وكذلك

"نَدَع"استغنى عن ماضيه ب (ترك) ، ولا يقال: يستغني ب (ترك) عن نذر لأن نذر أخف

لحذف الواو منه، قال الخليل: أماتت العرب الفعل من ذر في الماضي فلا يكاد

يقولون وذرته وقد جاء شاذًا.

والرجس والرجز: العذاب، والأصل الزاي قلبت سينًا كما تقلب السين تاء في

قول الشاعر:

يَا قَبَّحَ اللَّهُ بَنيِ السِّعْلاَتِ ... عَمْرِو بنْ يَرْبُوعٍ لِئَامِ النَّاتِ

أي: الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت