(الإعراب)
انتصب"هودًا". ب"أرسلنا"في أول الكلام وإن طال ما بينهما؛ لأن تفصيل القصة
يقتضي ذلك، وتقديره: وأرسلنا هودًا إلى عاد.
ويُقال: لم صرف (هود) ولم يصرف (ثمود) ؟
قلنا: لخفة (هود) وكثرتها في الاستعمال كجُمْل، فأما (ثمود) . فمنهم من
يصرفه، ومنهم من لا يصرفه.
ويقال: لم كسرت (إن) مع القول، وفتحت مع الظن؟
قلنا: لأنه مع القول حكاية، والحكاية تقتضي الاستئناف المحاكي بخلاف الظن.
ويقال: لم عملت (إنَّ) المشددة، ولم تعمل المخففة؟
قلنا: لأنها عند التشديد تشبه (كأَنَّ) فعملت، وبالحذف زال الشبه.
ويقال: لم حذفت همزة (نريك) في المضارع دون الماضي؟
قلنا: لاجتماع ثلاثة أسباب: الزيادة في أوله، وتبقيته دليلًا عليه، وكثرة
الاستعمال لها.
يقال: ما موضع (قوم) من الإعراب في قوله:"يا قوم"؟
قلنا: نصب؛ لأنه منادى مضاف.