فهرس الكتاب

الصفحة 3101 من 4213

قوله تعالى:

(وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ(163) وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (164)

(القراءة)

قرأ حفص عن عاصم"مَعْذِرَةً"بالنصب أي نفعل ذلك معذرة أو نعتذر معذرة.

وقرأ الباقون بالرفع؛ أي: هذه معذرة، أو قولنا معذرة، فهي خبر ابتداء محذوف.

والقراءة الظاهرة:"سدُون"بفتح الياء وضم الدال أي: يتجاوزون، وعن

أبيّ: نهيتكم"يُعِدُّونَ"بضم الياء وكسر العين وتشديد الدال من الإعداد أي: يهيئون

الآلة لأخذها.

وقراءة العامة"في السبت"على الواحد، و"يوم سبتهم". وقرأ أبو السَّمَيْقَعِ"في"

الأسبات"على الجمع، وعن عمر بن عبد العزيز (أسباتهم) على الجمع."

وقراءة العامة"لا يَسْبِتُون"بفتح الياء وكسر الباء، عن الحسن."يُسْبِتُونَ"بضم الياء

يدخلون في السبت كما يقال: أجمعنا؛ دخلنا في الجمعة، وأشهرنا أي: دخلنا في

الشهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت