فهرس الكتاب

الصفحة 1703 من 4213

قوله تعالى:

(كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ(185)

(القراءة)

قراءة العامة:"ذائقة الموت"بالإضافة، وعن الأعمش"ذائقةٌ الموتَ"بالتنوين

الموتَ نصبًا، قال: لأنها لم تذق بعد.

(اللغة)

ذاق تستعمل في المطعوم حقيقة وفي غيره توسعًا، قال أمية بن أبي الصلت:

مَن لَم يَمُت عَبطَةً يَمُت هَرمًا ... لَلمَوتُ كَأسٌ وَالمَرءُ ذائِقُها

يقال: ذاق الموت لأنه بمنزلة ما يذاق من شدائده.

والفوز الظفر بالخير بدلا من الوقوع في الشر، وأصله نيل الحظ من الخير،

والمفازة المنجاة، ومنه: (فَلَا تَحسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍ منَ الْعَذَاب) أي بمنجاة،

وسميت المفازة تفاؤلًا، يقال: فاز بطلبته يفوز فوزا إذا ناله.

والغرور بضم الغين، قال أبو عمرو: يجوز أن يكون مصدرًا يقول: غررت فلانًا

غرورًا، ويجوز أن يكون جمع غار أي غافل، فقد يجمع فاعل على فعول كراقد

ورقود، وساجد وسجود، وسواء الغارّ والمغترّ في المعنى وإن اختلفا في اللفظ والبناء

ككاسب ومكتسب وفارق ومفترق، والغَرور بفتح الغين الشيطان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت