فهرس الكتاب

الصفحة 746 من 4213

قوله تعالى:

(وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ(91)

يقال: ما الفرق بين (إن) و (إذا) ؟

قلنا: (إذا) : وقت للفعل الذي هو جواب، وليس كذلك (إن) ، تقول: إن جئتني

وصلتك، فيصح أن تصله بعد وقت المجيء، وإذا قلت: إذا جئتني وصلتك، فيصح

أن تصله وقت مجيئه لا بعد مجيئه، وإذا قلت: إذا جئتني، فإنما تخبر بأنك تصله وقت مجيئه.

ويقال: ما العامل في (إذا) ؟

قلنا:"قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنزِلَ عَلَينَا"ولا يصح أن يعمل فيها قبل، لأن المضاف

لا يعمل في الصفات كما لا تعمل الصلة في الموصول.

ويقال: كيف قال:"وَرَاءَهُ"وما كفروا به قدامه؟

قلنا: لمقارنة معنى (وراء) معنى (بعد) ، كأنه قيل: ويكفرون بما بعده.

ويقال: بِمَ انتصب"مُصدِّقًا"؟ وما العامل فيه؟

قلنا: انتصب بمعنى الحال، والعامل فيه معنى الخبر، كقولك: هو زيد حقًّا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت