قوله تعالى:
(يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ(178)
(اللغة)
أصل الكتابة هو الخط الدال على معنى، فَ (كَتَبَ) بمعنى فرض مشتق منه؛
لأن الخط يدل على معنى الفرض، ومنه الصلاة المكتوبة أي المفروضة، ومنه
الكاتب لأجل ما يكتب من الكتاب، ومنه قول الشاعر:
كُتِبَ القتلُ والقتالُ علينا ... وعلى المحصناتِ جرُّ الذُّيولِ
يعني فُرض.
(الإعراب)
"فاتباع"رفع لأنه خبر ابتداء محذوف، وتقديره: فحكمه اتباع أو فعليه اتباع بالمعروف.