قوله تعالى:
(وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا(157) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (158)
قوله تعالى: (وَمَا قَتَلُوهُ يقِينًا)
قيل: الهاء في قتلوه يعود على الظن يعني ما قتلوا ظنهم يقينًا، كما يقال: قتلته علمًا، عن ابن عباس وجويبر والسدي.
وقيل: يعود على العلم أي: ما علموا ذلك يقينًا.
وقيل: ما قتلوا المسيح على نفس أنه المسيح؛
لأنه التبس الحال عليهم.
وقيل: يقينًا ما قتلوه، فاليقين عائد على نفي القتل، عن الأصم.
وقيل: يقينًا حقًّا فهو من تأكيد الخبر، عن الحسن.