فهرس الكتاب

الصفحة 1482 من 4213

قوله تعالى:

(وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ(75) بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (76)

ويقال: لِم جاز إمالة (بلى) دون (حتى) ؟

قلنا: لأن (بلى) تشبه الاسم من وجهين:

أحدهما: أنه يوقف عليها في الجواب بما يوقف على الاسم، تقول: من رأيت

من النساء؟ فتقول: الحبلى، كما تقول: أليس زيد في الدار؟ فتقول: بلى.

والآخر: أنها على ثلاثة أحرف التي هي الأصل في الأسماء.

(الأحكام)

تدل الآية على معجزة نبينا - صلى الله عليه وسلم - حيث أخبر بأسرارهم واعتقاداتهم، وذلك لا

يمكن إلا بإطلاع من اللَّه تعالى.

وتدل على قبح الخيانة وحسن أداء الأمانة.

وتدل على أن في اليهود من كان يظهر العناد مع المعرفة، وإنما يجوز ذلك على طائفة يسيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت