(الأحكام)
تدل الآية أن اليهود عجزوا عن إبطال أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بالحجة فانقطعوا إلى الحيلة،
فأطلع اللَّه نبيه على أسرارهم، وكفى المسلمين مكرهم.
وتدل على معجزة للنبي - صلى الله عليه وسلم - من حيث أخبر عن أسرارهم، فأزال المضرة بها،
ففيه معجزة ومنفعة ودفع مضرة.
وتدل على أنه تعالى يلطف للمؤمنين في الثبات على الحق؛ لأن إظهار كيدهم لطف لهم.
ويدل قوله:"إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّه"أن نعم الدين والدنيا منه.
وتدل على أن النبوة ليست باستحقاق وجزاء؛ لأنه علقه بالمشيئة مطلقًا، وكذلك الإمامة.