قوله تعالى:
(قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ(13) قَالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّا إِذًا لَخَاسِرُونَ (14) فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (15)
(الإعراب)
ويقال: أين جواب (لما) في قوله:"فلما ذهبوا"؟
قلنا: محذوف، واختلفوا في تقديره: قيل: عظمت فتنتهم.
وقيل: كَبُر ما
قصدوا إليه.
وقيل: جوابه فعلوا ذلك، فحذف، عن أبي مسلم.
وقيل: أجمعوا على
قطيعة الرحم وعقوق الوالد.
وقيل: على مذهب الكوفيين الواو مقحمة، تقديره:
أجمعوا، والبصريون لا يجيزون إقحام الواو؛ لأنه لم يثبت بحجة، ولا قياس.
وقيل: جوابه: (أوحينا) ، والواو زائدة على هذه أيضا.