وهي مكية عن الأصم، وذكر أن فيه إجماعًا.
وقيل: هي مكية إلا قوله"وإذْ قِيلَ"
لَهُمُ اسْكُنُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ"إلى قوله:"بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ"فإنها نزلت"
بالمدينة عن قتادة، وهي مائتان وست آيات في الكوفي والحجازي، وعشر في
البصري والشامي.
وروى أبيّ بن كعب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"من قرأ سورة الأعراف جعل اللَّه بينه"
وبين النار سترًا وكان آدم شفيعًا له يوم القيامة" [1] ."
وقيل: لما ختم السورة بالرحمة بَيَّنَ أن مِنْ رحمته أنه أنزل كتابًا فيه معالم الدين.
وقيل: إنه لما قال: (وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ) اتصل به: (كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ) .
وقيل: لما ختم السورة بالوعد والوعيد افتتح هذه السورة بذكر مَنْ أهلك من
الأمم تسلية للنبي - صلى الله عليه وسلم -.
[1] موضوع.