فهرس الكتاب

الصفحة 770 من 4213

قوله تعالى:

(أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ(100)

ويقال: الضمير في قوله:"أَكْثَرُهُمْ"على من يعود؟

قلنا: على المعاهدين، ولا يصلح على الفريق؛ لأنهم كلهم كانوا غير مؤمنين،

فأما المعاهدون فمنهم من آمن كعبد اللَّه بن سلام، وكعب الأحبار.

ويُقال: بم انتصب"كلما"؟

قلنا: لأنه ظرف، والعامل قيه (نَبَذَ) ، ولا يجوز أن يعمل فيه"عَاهَدُوا"؛ لأنه منهم و (ما) إما صلة وإما صفة.

(النظم)

يقال: كيف يتصل ذكر العهد بما قبله؟

قلنا: فيه قولان: أحدهما: أن يكون على قوله:"وَإذْ أَخَذْنَا مِيثاقَكُمْ"الآية. فلما

ذكر الميثاق ذكر النقض. الثاني على أنهم كفروا بنقض العهد، كما كفروا بالآيات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت